ربنا قال:{ إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا}[1] يعني أنشأهن نشأة أخري, فهل السيدة التي في الدنيا أو الرجل في الدنيا سيكون في الآخرة علي هذه الهيئة؟ لا بالطبع, فالله سبحانه وتعالي سينشئها ثانية, نشأة أخري, ينظر إليها الرجل فيراها من الحور العين.. هذه المرأة بهذا الإنشاء الجديد{ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ} هذه المرأة سوف تكون بكرا, بل إنها إذا تعاشرا رجعت بكرا بعد كل مرة.. فهي بكرا أبدا.. لا توجد ثيب في الجنة.. الجنة سوف تكون المرأة فيها بكرا ولا يوجد ألم في الجنة, ولا نجاسة في الجنة, ولا تعب في الجنة. الجنة دار نعيم مقيم.. دار تشريف لا دار تكليف.
فنحن هنا في دار الاختبار والابتلاء والصبر والمعاناة. أمرانا بالعبادة والعمارة وتزكية النفس.. ومقاومة أنفسنا.. نحاول أن نفعل الخير.. ثم نعود إلي ربنا سبحانه وتعالي فيمن علينا بهذه الجنة. التي سوف يكون فيها حور عين من الإنس دائمات البكورة. فنحاول أن نفعل الخير..
[1] الآيات من 35: 37 من سورة البقرة.


